الامام احمد بن زين الحبشي
اهلا وسهلا اخي الزائر ان كانت هذه اول زياره لك يرجاء منك التسجيل وشكرا


موقع الامام الحبيب احمد بن زين الحبشي موقع يهتم بماثر ومتعلقات الامام
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الفقيه العلامة عيدروس بن عبدالقادر بن هاشم الحبشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 32
نقاط : 8000
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 37
الموقع : http://benzen.lolbb.com

مُساهمةموضوع: الفقيه العلامة عيدروس بن عبدالقادر بن هاشم الحبشي   السبت فبراير 12, 2011 10:55 pm

هذا الشيخ العلامة الفقيه الصادع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم الحبيب عيدروس بن عبدالقادر وهذا الشيخ قد حضرت دروسا له كثيرا وقرأت عليه بعضا من صحيح البخاري عدة مرات وسمعت بقراءته وقراءة غيره وذلك في مجالس صحيح البخاري في شهر رجب وحضرت كثيرا من دروس رمضان ودروس الاثنين والخميس في غير رمضان وانتفعت به كثيرا فبحق أخذي عنه وانتفاعي به أروي عنه وهو يدخل في إجازة الحبيب المسند محمد بن سالم السري لأهل العصر وغيره
وهذا بعض تعريف عنه نقلا من كتاب نبراس الجذوة المضيئة في علم الفلك بتحقيق كاتب هذه الأسطر
ترجمة الحبيب عيدروس بن عبدالقادر الحبشي
لتلميذه السيد الشاعر الناثر : عبدالقادر بن حسين بن محمد الحبشي
عيدروس بن عبدالقادر بن هاشم بن أحمد بن جعفر بن هاشم بن علي بن جعفر بن أحمد بن زين , هذا الأستاذ العظيم ، والمربي الفخيم ، قد تربى في حجر والده بيت العفة والورع , ودرس بالحوطة على كثيرٍ من علمائها وصلحائها ، وفي مقدمتهم الجد: علي بن عبد الرحمن ، والحبيب إبراهيم بن عمر ، والحبيب أحمد بن موسى ، والعلامة الشيخ محمد العزب الذي استقدم للتدريس بالحوطة . وقد قضى كُلَّ شبابه بها ، وأخذ كُلَّ علمه منها وفيها ، ولم يغادرها أبداً لأي غرض كان ، إلاَّ أنَّه يذهب لتريم أو غيرها للزيارة فقط. ولم يسافر إلاَّ لأداء مناسك الحج والعمرة في آخر حياته , بل أمضى كُلَّ وقتِهِ يُدَرِّسُ بمدرسة الفتح والإمداد بالحوطة ، ومكث بها أكثر من ( 15) سنــة وَدَرَسَ عليه طلبة كثيرون ، وعم فضله على الحوطة وما جاورها , ثم طُلِبَ إليه تولي وظيفة القضاء بالحوطة ، وبعد إلحاحٍ شديدٍ قَبِلَ الوظيفة وبقي بها مدة ، ثم تركها وتفرغ للدعوة إلى الله والتدريس في مجالس الحبيب ومدارسه بالحوطة ، وقنع الناس بقوله وفعله . وكان له لسانٌ في الوعظ والمذاكرة ، وله كلامٌ قوي ومؤثر ، وكانت له الردودُ المركزة القوية الشرعية ، وله شعرٌ جميل ، وقصائدُ كثيرة عجيبة , وقد قام بجميع وظائف مقام الحبيب آخر أيامه بالحوطة ، وقد أُبتليَ بكثير من الأذى وصنوفِ المضايقات ، وتعرض للحبس مدة , ولكنه صبر واحتسب رحمه الله .
توفي ودفن في (أبو ظبي) من الإمارات العربية المتحدة سنة (1409) رحمه الله . لنتهى مما كتبه شيخنا الحبيب عبدالقادر بن حسين الحبشي ع شيخه الحبيب عيدروس المذكور في كتابه ذخيرة الأوطان (بتصرف)

وهذا ما كتبه عنه أخونا الفاضل أحد تلاميذه النجباء طالب العلم السيد محمد بن شيخ الحبشي
نسبه الشريف:
عيدروس بن عبدالقادر بن هاشم بن أحمد بن جعفر بن هاشم بن علي بن جعفر بن أحمد بن زين الحبشي .
ولد في الحوطة حوالي سنة (1330هـ ) وتربى على يدي والديه في بيئة علمية صالحة إذ كان والده إماماً لمسجد جامع الحوطة حتى إذ بلغ سنَّ الطلب أرسله والده إلى علامة زمانه وشيخ أوانه العالم العامل السيد أحمد بن موسى بن عمر الحبشي الذي استُقْدِمَ إلى الحوطة للتدريس في مدرسة الفتح والإمداد ، فتفرس فيه النجابةَ والذكاءَ والنباهةَ فقرأ عليه كثيراً مِنَ المتون في مختلف الفنون ، ففي الفقه قرأ عليه مبتدئًا في رسالة الإمام أحمد بن زين ، وحفظاً كتابَ الزبد لابن رسلان ، ومختتماً بكتاب المنهاج للإمام النووي مع شروحه المختلفة كالتحفة والنهاية . وأخذ عنه علم النحو والصرف مبتدئًا بكتاب الأجرومية ، وتدرج حتى حفظ متني ملحةَ الإعراب وألفيةَ ابن مالك مع توسعٍ في شروحهما ، كما أخذ عنه علمَ الفرائض وعلمَ الحديث إذ قرأ عليه صحيحَ البخاري مراتٍ كثيرةٍ ، وغيرَه من كتب الصحاحِ والسننِ وموطأ مالك مع شروحها . وقرأ عليه في التفسير والبلاغة والشعر والأدب والتجويد وكثيراً من كتبِ القومِ وتراجمِهم وكتبِ الصوفية .
واستمر على هذا المنوال غارفاً من بحار العلم فقرأ على علماء وصلحاء زمانه تبركاً مثل العلامة الخليفة الصالح علي بن عبدالرحمن بن أحمد الحبشي ، وإبراهيم بن عمر الحبشي ، وابنه محمد ، والشيخ العلامة محمد العزب الذي انتُدِبَ مدرساً بمدرسةِ الفتح والإمداد المذكورة ، إلاَّ أنَّ جُلَّ أخذه وحصول الفتح على يدي شيخه ابن موسى ، فيروي لنا أنه يأتي هو وقرينه في الطلب ابن عمه العلامة عبدالله بن صالح بن هاشم الحبشي لبيت شيخهما ابن موسى بعد العِشَاءِ ويستمرون في الدرس ، وفي ليلةٍ من اللَّيالي كان الدرسُ في شرح معاني فاتحة الكتاب وإعرابها فاستغرقوا ولم يشعروا بمرور الوقت حتى فاجأهم أذان صلاة الفجر .
وهكذا استمر على هذا الحال حتى رأى شيخه أنه قد وصل بدرجة المشيخة العلمية والإفتاء والتدريس فأذن له في ذلك فصار مدرساً بمدرسة الفتح والإمداد واستمر فيها مدةً طويلةً تَقْرُبُ من خمسةَ عشرَ عاماً فانتفَعَ به كثيرٌ من تلامذتها ، وأهلِ بلادها . وتخرج على يديه أجيال كثيرة فمن طلائع الجيل الأول السيد العلامة صالح بن أبي بكر بن محمد الحبشي المتوفى 1393هـ الموافق: 1973م ومن في طبقته ، ثُمَّ من طلائع الجيل الثاني السيد الداعية إلى الله العلامة عبدالله بن محمد الصادق الحبشي ، والسيد الفقيه عبدالقادر بن عبدالرحمن بن هود الحبشي ومن في طبقتهما ، ثُمَّ من طلائع الجيل الثالث السيد سالم بن عيدروس بن محمد الحبشي المتوفى: 1409هـ ومن في طبقته ، وكنت ولله الحمد ممن قرأ عليه وانتفع به انتفاعاً كثيراً فكان دأبه تشجيعُ الطلبة وحثُهم على طلب العلم والغوص في كلِّ فنٍّ شريف فكنا نلقاه دائماً مبتسمَاً طَلِقَ الوجه ، رَحِبَ الصدر خصوصاً لطلبة العلم ومناقشاتهم لا يألوا جهداً في الجواب على الأسئلة العلمية حتى ولو في جادة الطريق .
كما أنه كثيراً ما يزور مشاهدَ السلف الصالحين الأحياء والميتين ، وكثيراً ما يتردد إلى تريم وسيؤن وشبام ، وقد زار دوعن وعدن ، وحضر عدةَ مراتٍ زيارةَ نبي الله هود عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، كما كانت له كثيرٌ من الردودِ الشرعية القوية منها ما حصل له مع العلامة (مفتي الديار الحضرمية بوادي الأحقاف) السيد عبدالرحمن بن عبيداللاه السقاف ، والذي قال في قولته المشهورة بعد أنِ اطَّلَعَ على بعض الردودِ الشرعية: ( إن كان هناك فقيهٌ في حضرموتَ فهو عيدروس بن عبدالقادر الحبشي ) .
ثم إنه كُلِّفَ بمزاولةِ مهنةِ القضاءِ الشرعي بمدينة الحوطة وضواحيها أيامَ السلطنةِ الكثيرية فلبى دعوة والي الأمر بعد أن تردَّدَ كثيراً فيها زمناً ، ثم تركها . وفي بداية السبعينات وبعد قيام الدولة الشيوعية حصل له أذًى كثيراً كغيره من علماء الوادي فَسُجِنَ وَفَقَدَ بصره إلاَّ أنه صبرَ محتسباً لقضاءِ الله وقدره .
وتجلدي للشامتين أريهمو
أني لريب الدهر لا أتصدع

ثم استعاد بحمد الله تعالى بصرَهُ بعد أن عالج ناوياً بذلك تلاوةَ كتاب الله العزيز ، ومطالعةَ كتب العلم الشريف .
ثم تفرغ للقيام بأعمال سلفه الصالحين في التصدر للتدريس ، والإفتاء ، والدعوة إلى الله ، وإحياء مجالس العلم ، وحضرات الذكر . فكانت له لسان في الوعظ والتذكير ، كما أنَّ له المساهمات الشعرية والأدبية ، منها ما حدثني عنها أنَّه قال: حصلتْ مسابقةٌ شعريةٌ على ما يُعْرَفُ عند أهل حضرموتَ بالتريك (سراج كبير معروف) فدخلت فيها من الحوطة أنا وأخي العلامة شيخ بن عبدالرحمن الحبشي ، ومن سيؤن العلامة محمد بن شيخ مساوى ، والعلامة عيدروس بن عيدروس السقاف (السوم) ، ومن تريم السيد العلامة عابدين جنيد ... الخ القصة .
وأخيراً وقبل وفاته ابتُلِيَ بمرضٍ عُضَالٍ حار فيه الأطباء فاضطر إلى السفر والترحال . وكان قد سافر من قَبْلُ لأداءِ النسكين وزيارةِ سيد الكونين صلى الله عليه وسلم ، فسافر بعد مرضه مرتين الأولى إلى أرض الحرمين الشريفين ، فزار هناك بيتَ الله الحرام ، وَجَدَّةُ المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ، فكانت له هناك المجالسات والمدارسات والمذاكرات وتلقى بعضَ العلاجات وعاد إلى وطنه ، ولكنَّ المرض استمر معه وهو صابرٌ محتسبٌ فاضطر إلى السفر مرة ثانية لدولة الإمارات لتلقي بعضَ العلاجات إلاَّ أنَّ الله قد قضى بانتهاء الأجل فلبى دعوة رَبِّه ورحل سائلاً من رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ الرحمةَ والغفران على كُلِّ الزَّلَلِ ، وأن يُدخله فسيحَ الجنان مع الأنبياء والرسل عليهم وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام ، وأعلا لهم المحل وعلى الصحابة والتابعين لهم بإحسان من الرجال الكُمَّل .. وكانت وفاته بـ(أبوظبي) ودفن بها في 4/ذي الحجة/1409هـ وقد خَلَّفَ من الأولاد ثمانيةً الذكور أربعة ، وهم: أحمد وصالح وعمر وعبدالقادر .. وقد رثاه من الشعراء والأدباء منهم تلميذه السيد الشاعر عبدالقادر بن حسين بن محمد الحبشي بقصيدة (خسارة فادحة ومصاب في الصميم ) مطلعها:
يؤرقني وقعُ المنون وشؤمه
وأن ينتقي عِزَّ الكرام عُزُومُه

ويُفقِدُني صبري وَكُلَّ تجلدي
إذا مَا سرتْ فيمن أَجِلُّ سُمُومُه

سلوني فإني قد أذيبتْ حشاشتي
وإنَّ فؤادي مزقته كُلُومُه

لهول مصابي بالإمام حبيبنا
وأستاذنا وعين البلاد سديمه

هوى ذلك النجم الذي كان مشرقاً
هوى عَلَمُ أخلاقه وعلومه

لك الله يا ذاك المنون ألا
ترى لعلك قد أخطأت فيمن ترومه

أخذت عظيماً لا أخالك قاصداً
كظني فما المقصود إلاَّ خصيمه

رميت بأمر الله رميةَ حاذقٍ
فألفيتَ من تهوى بليل يقومه

هو الشهم ذاك عيدروسُ بن هاشم
هو الفَذُّ والحسبُ الرفيع كريمه

أجاب منيباً طائعاً أمرَ ربه
ببرزخه هَزَّ الكرامَ قدومُه

إمامٌ له بين الأفاضل منزلٌ
وَكُلُّ مجالٍ في العلوم فخيمه

فقيهٌ أديبٌ شاعرٌ ومحدثٌ
شجاعٌ وللخُلُقِ الحميد قويمه

محافلٌ كم قد قام فيها مُذَكِّرَاً
منابرٌ كم أحيى بدُرٍّ نظيمه

مجالسٌ كم يغشى جديراً صدورَها
وهل يلي هذا الفضلَ إلاَّ عظيمه

مضى عمره داعٍ إلى الله مرشداً
قديراً وللظنِّ الجميلِ سليمه

سيفقده كُلُّ الكرامِ بحوطةٍ
وسيؤنَ بل أُمِّ البلاد تريمه

وطلابُ علمٍ واقفون ببابه
ومسترشدٌ قد أرهقته همومه

لقد أظلمتْ من بعده طُرُقُ الهدى
وحلَّ من الإخفاق فيها أليمه

فإن أرسلتْ عيني دموعاً غزيرةً
فقلبي على الجرح العميق كتومه

سابكيه حزناً ثم أبكيه حسرة
واندبُ مجداً كنتُ فيه أرومه

ويبكيه وادي حضرموتَ ومَن بها
سيبكيه حتماً نِدُّهُ ونديمه

فكم يا إلهي مَسَّنَا الضرُّ بعدَه
ففيك العزاء والفضلَ منك نرومه

فأرجوك غفراناً له ومثوبةً
تفيض عليه من نَداك عتومه

وتخلفه فينا وفي الربع والحمى
رجالاً بهم يلقى الدواءَ سقيمه

وأرجو له حسنَ الجوار بجنةٍ
مع المصطفى دارِ النعيم نعيمه

على روحه صُبَّتْ شآبيب رحمة
الغفور ورضوان الكريم لزيمه

سأحيا على ذكراه صوناً لمجده
وأفخر أني ما حَييتُ خديمه

وقد قلت مرثاة تطفلاً على الشعر :
بكيتُ دماً بعد سكب الدموع
وأُلبستُ حزناً كمثل الجزوع

وأحسست وجداً ملأ خاطري
وفتت أعضائي لهول الوقوع

جوى حل قلبي منذ اكتوى
بموت من ألفته كُلُّ الربوع

وختاماً نسأل الله الكريم أن يخلفه بالخلف الصالح ، وأنْ يُكثر في نادينا ووادينا أمثاله ممن يقول بالقول الناصح ، ويصدع بالحق الواضح ، ولا يخاف في الله لومَ لائم أو قولَ فاضح ، إنَّه تعالى سميع بصير ، وبالإجابة جدير ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ، والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benzen.lolbb.com
 
الفقيه العلامة عيدروس بن عبدالقادر بن هاشم الحبشي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام احمد بن زين الحبشي :: التراثيات :: الحبيب-
انتقل الى: