الامام احمد بن زين الحبشي
اهلا وسهلا اخي الزائر ان كانت هذه اول زياره لك يرجاء منك التسجيل وشكرا


موقع الامام الحبيب احمد بن زين الحبشي موقع يهتم بماثر ومتعلقات الامام
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اختام الحلقة العلمية العاشرة في ذكرى الإمام المهاجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 32
نقاط : 8279
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 37
الموقع : http://benzen.lolbb.com

مُساهمةموضوع: اختام الحلقة العلمية العاشرة في ذكرى الإمام المهاجر   السبت يناير 02, 2010 12:07 pm

في ختام الحلقة العلمية العاشرة في ذكرى الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى والتي عقدت بالحسيسة واستمرت على مدى أربعة أيام من 11 وحتى 14 من محرم 1431هـ الموافق 28 وحتى 31 من ديسمبر 2009م نوقشت خلالها عدد من الأبحاث وألقيت فيها عدد من المحاضرات صدر بيان ختامي للحلقة وفيما يلي نص هذا البيان:

في ختام الحلقة العلمية العاشرة في ذكرى الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى والتي عقدت بالحسيسة واستمرت على مدى أربعة أيام من 11 وحتى 14 من محرم 1431هـ الموافق 28 وحتى 31 من ديسمبر 2009م نوقشت خلالها عدد من الأبحاث وألقيت فيها عدد من المحاضرات صدر بيان ختامي للحلقة وفيما يلي نص هذا البيان:
بعد حمد لله تعالى وشكره على إفضاله وإنعامه وقد وفقنا لإتمام الحلقة العاشرة في ذكرى دخول الإمام المهاجر إلى حضرموت ، نسأله النجاح التام لما نحن بصدده في إحياء ما مات من سنن الإسلام ، ونصلي وسلم على سيد الإمام محمد بن عبدالله رسول الله الداعي إلى الرحمة والمحبة والسلام، وعلى آله وأصحابه الأعلام، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم اللزام.
وبعد...
فقد منّ الله علينا باختتام حلقة هذه الحولية المباركة وقد أحتوت من الفعاليات والأنشطة العلمية والبحثية والدعوية والاجتماعية ما نرجو أن يكون إسهاماً نافعاً في تصحيح ما أفسدته الأزمنة والأحوال المتحولة سواء في أتباع مدرسة حضرموت التاريخية أو في سائر المسلين في الوطن اليماني وخارجه.. فالهم الدعوي واحد ولا فرق في دعوة السلام بين مسلم وأخيه.. مهما اختلفت الأوطان والمذاهب والرؤى ولكن المشكلة المحيطة بالأمة قد جعلت من مفهوم الاجتماع والائتلاف والتوحد مجرد حديث عن السياسة وما هي فيه وعليه وإليه. وبهذا المفهوم العكسي اتجهت العقول المأسورة بالصراع إلى تحقيق مبدأ الفرقة والانقسام والبحث عن وسائله ومسائله ومشاكله وشمل هذا المبدأ الشيطاني القائم على (فرق تسد) كل شيء في الحياة المعاصرة بما فيها كيان الأمة وشرفها في الدنيا والآخرة وكيانها هو دين الإسلام الجامع الشامل رائد السلامة في المراحل إلى يوم الدين.
وصُمّت آذان الكتل والجماعات والجمعيات والأحزاب والفئات عن صوت الحق الداعي إلى الاعتصام بحبل الله في قوله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا...الآية) كما صمت آذان العلماء والدعاة والمصلحين والأتباع عن تحقيق مبدأ السلامة والدعوة إلى الاجتماع المشروع ولو على أدني القواسم المشتركة.
فالسياسة كما هو مشاهد صارت هي الصبغة الملونة لكافة الأطياف المعاصرة سلباً وإيجاباً.. مع أن الحق البلج الصريح يدعو الجميع لأن تكون الديانة المشروعة هي الصبغة الجامعة أشتات الاختلاف وفرقاء العقيدة والسياسة والمصالح.. والأوطان والعلة المسببة لهذا الحال المشتبك والموقف المرتبك عدم قدرتنا جميعاً على الاعتراف بالخطأ أولا ثم البحث عن أسباب الصواب وحملة تطبيقه فقد يعترف البعض بالخطأ ولكن الأنانيبة تلزمه أن يتخذ قرار المعالجة في داخل مواقع الخطأ بأيدي صناعه ومستثمريه ليعود العلاج امتداداً للمرض المنتشر وسبباً في زيادة انتشاره وانفجاره وللأسف..
والحلقة العلمية العاشرة في ذكرى الإمام المهاجر منذ بروزها وهي منبر من منابر الدعوة الشرعية إلى السلام والمحبة وإشاعة الأمن والاطمئنان في الشعوب. وخاصة الشعوب الراغبة في معرفة الحق المشتركة بقواسمه الدينية والدنيوية بعيداً عن التسييس والسياسة والتكتل والتحزب والتعصب المقيت وقد ناقشة غالب الاوراق والبحوث المطروحة للحلقة العلمية هذه القضايا باستفاضة واسهاب..
وإن كان لنا في هذه الحلقة وجهة نظر معينة فهي لا نخرج عن عالمية الإسلام في المذهب والذوق والمحبة لمشروعه لآل البيت، ومد اليد إلى كافة الخيرين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإصلاح ما يمكن إصلاحه.. معترفين بالخطأ وملزمين أنفسنا من خلال الإعادة الواعية لثوابتنا المحلية والإقليمية والعالمية تصحيح ما يجب تصحيحه ، لا رغبة في استدرار عطف جهة بعينها ولا قلقاً على ما وصلنا إليه في مسيرة التمرحل من عبث العابثين ونقض الناقضين وصراع المتمولين وإنما التزاماً الديانة الإسلامية أو لا.. وأتباعاً واعياً لثوابت مدرسة حضرموت الشرعية تلكم المدرسة التي قرأت المراحل قراءة إسلامية وطبقت مبادئ السلام والرحمة والإخوة بين الشرائح الاجتماعية دون افتعال صراع طبقي ولا طائفي ولا سياسي ولا اجتماعي ولا عقدي ولا قبلي ودون انفعال ضد المخالف والخصم والمنازع.. شعارنا كشعارهم (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الجَاهِلِينَ).
وإذا ما ظن أحد ما وجود شيء من الطبقية والطائفية والقبلية والعقدية وهلم جرا فإن الله تعالى يقول (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) وغالب المصابين بهذا الداء منا أو من غيرنا فإنما هم ضحايا التمرحل والفيروسات الغازية والمركبة محلياً أو إقليمياً أو عالمياً وفق البرامج الاستعمارية والاستهتارية والاستثمارية المسييسة.. وهذا ما نرجو الله أن يعيننا مع الخيرين من كافة الأطياف على علاجه ولو مرحلياً إن شاء الله.
إنها مهمة صعبة.. ولكنها أمل يُرجى وخطوة على ما سبق من سلامة الخطى لمن سار على هذا الدرب المبارك وهذا الطريق الإيجابي السليم في أول السنة وباختتام فعاليات الحلقة العلمية العاشرة نتوجه إلى الله تعالى وهو القائل سبحان: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ) والقائل: (أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) نسأله أن يكشف ضرنا وضر المسلمين ويرفع عنا وعنهم السوء والمكايد والفتن والإحن والمحن ما ظهر منها وما بطن ، ويصرف عنا وعن المسلمين نزعات الشياطين ووساوئهم ومكرهم وإفكهم ويقينا بوقايته ويحمينا أجمعين بحمايته ومن يلينا ويجعلنا من خيرة عباده ونوصي أنفسنا وإخواننا في كافة الأربطة ودور العلم ومراكز التعليم بتقوى الله في السر والعلانية والعمل الدوؤب على جمع الكلمة وبذل الهمة في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن من غير إفراط ولا تفريط.
كما نوصي كل راغب من هذه الأمة في الوصية بما وصى الله به عباده المؤمنين (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ) ومن التقوى التزام المنهج النبوي الأبوي الشرعي وتجنب الإفك الأنوي الوضعي وحفظ الجوارح عن المنهيات والالتزام بالمأمورات والدعا للمؤمنين والمؤمنات وعدم الخوض في فتن المراحل والتحولات والأخذ بالعلم الشرعي الموصل إلى إحسان العمل الصالح.
ونيل نصيب من العلم النظري الوضعي لإقامة الحاجة للخدمات والمصالح مع مراقبة الله والعادات في العبادات والعادات والمعاملات.
ونوصي المرأة المسلمة عموماً وبقية المعلمات والمتعلمات في دورالزهراء ومدراس تحفيظ القرآن التابعة لأربطة التربية الإسلامية بالتزام التام بما هن بصدده في بناء ثوابت الديانة والأمانة ولا يغرهن نعيق الناعقين وجهل الجاهلين وافساد البنات والبنين.. فمسؤولياتهن عظيمة ومهماتهن جسيمة.. وبهن لا بغيرهن يصلح المجتمع ويستقيم وتصبح البيوت مصدر العطاء والعلم والأدب والوفاء وقد خاطب النبي (الآباء والأمهات) في صون هذه المسؤليات أمام غزو الغزاة فقال عليه الصلاة والسلام (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)
كما نوصي فرقاء المرحلة واشتات السياسة وصراع القضايا بتقوى الله في الأمة والوطن وفي المال العام وفي المسئوليات التي تتحطم تحت أقدام أصحاب المصالح والمطامح وأن يجتمعوا على كلمة سواء لحفظ الدين والعرض والدم والمال والوطن.. وأن لا ينجرو خلف سياسة التحريش والمنافسة فإنها دمار الشعوب وهلاك الدول.. قال صلى الله عليه وسلم ( لست أخشى عليكم الفقر ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا فتنافسوها فتهلككم كما أهلكت من كان قبلكم) وقال صلى الله عليه وسلم (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم).
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه واحفظ اللهم بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء واجمعنا في خير وعلى خير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى وآله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benzen.lolbb.com
 
اختام الحلقة العلمية العاشرة في ذكرى الإمام المهاجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام احمد بن زين الحبشي :: الاخبار :: الاخبار المحليه-
انتقل الى: